بينما يمضي البريطانيون في طريقهم الوعر نحو بريكست، وهو توجّه انعكس في نتائج الانتخابات الأوروبية، فضّل معظم من صوّتوا في فرنسا وإيطاليا الخطاب المناهض للمهاجرين لدى حزب التجمع الوطني بزعامة ماري لوبان وحزب الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني، على التوالي. وحصدت رسائل مشابهة التأييد في المجر وبولندا. ولا تبشّر هذه النتائج، إلى جانب استمرار ارتفاع الامتناع عن التصويت، بخير في وقت يُجرَّم فيه عمل التضامن والتنقل البشري على الحدود الأوروبية وداخلها وفي البحر المتوسط. وفي المقابل، تطالب التعبئة الشعبية في الجزائر والسودان بقوة بالتحول الديمقراطي والمجتمعات المنفتحة، بينما يُمنع المواطنون في بلدان كسوريا ومصر من السعي إلى الحرية والعدالة بسبب جرائم حرب فعلية وإجراءات قمعية تنفذها أنظمتهم بصورة منهجية.
